صفقة القرن خلافة تعيد فلسطين درة بلاد المسلمين

كشفت الإدارة الأمريكية بعض تفاصيل ما وصفته بمبادرة الشرق الأوسط التي عرفت إعلامياً باسم بصفقة القرن، والتي تتضمن تخصيص مبلغ 50 مليار دولار لتمويل استثمارات في الأراضي الفلسطينية.

وسيقوم جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي، بعرض الصفقة على الحاضرين في مؤتمر دولي يعقد يومي 25 و26 حزيران في العاصمة البحرينية المنامة بحضور عدة دول خليجية.

وقال كوشنر في مقابلة مع وكالة رويترز للأنباء إن إدارة ترامب تأمل بأن تغطي دول أخرى، وبشكل أساسي دول الخليج الغنية، ومستثمرو القطاع الخاص قدراً كبيراً من الميزانية المرصودة للخطة.

في الحقيقة لا يحتاج المرء كثير نظر كي يدرك أن إدارة ترمب وابنها المدلل كوشنر ينظرون إلى قضية فلسطين بعين التاجر المغامر؛ فأهل فلسطين عندهم أفواه جائعة وبلاد الخليج الغنية ماكينات لصرف “الكاش”!

خابوا وخسروا، وسينفقون أموالهم ثم تكون عليهم حسرة بإذن الله ثم لا ينصرون.

ولتتذكّر أمة الإسلام الكريمة بأن قضيةَ فلسطين هي قضية بلد مسلم اغتصبه شرذمة من يهود وأقاموا عليه كياناَ بمعاونة من الغرب الكافر المستعمر ومنظمتِه الدولية، وبتواطؤ وتخاذل من حكام المسلمين.  وكيان يهود هو كيان مغتصب لكل فلسطين وليس دولة محتلة لأراضي الـ67!

أما العمل الجاد والحقيقي لتحرير فلسطين فيكمن في رد القضية إلى الأمة الإسلامية وليس إلى المجتمع الدولي. فلسطين وأهلها بحاجة إلى جيوش الأمة لتتحرك من فورها لتحرير فلسطين وخلع كيان يهود من جذوره. قال تعالى ﴿ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ ﴾. 

وإن كان ثمة ما يحول دون تحريك الجيوش فلتنتشر الدعوة وتدوي في جنبات الكرة الأرضية كلها لإقامة الخلافة على منهاج النبوة لتحرر الأمة وتحكمها بما أنزل الله، وتستثمر ثروات المسلمين بدلاً من نهبها وبعثرتها، وتقاتل من أجل المسلمين بدلاً من قتلهم، وتتبرأ من أعداء المسلمين لا أن تواليهم وتسمع لهم وتطيع!