الصوم جُنّة والإمام جُنّة

659

إعلان رؤية هلال شوال…

2 يونيو 2019

التعليق:

انشغل الكثير من المسلمين في شهر الخير بطاعات وأعمال خير متعددة من صيام وصلاة وزكاة وصدقات ودعاء وأذكار واعتكاف، وكان بالفعل الصوم مركز حياتهم ومحط اهتمامهم اليومي.

وهكذا يجب أن تكون حياة المسلم وأولوياته…هو مسلم يحيى على أساس الإسلام ويبتغي نيل رضوان الله.

وهكذا يجب أن يكون تعامل المسلمين مع قضية القضايا التي بها يوجد الإسلام في أرض الواقع كأنظمة وطريقة حياة؛ نقصد الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي بشرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم. 

خلافة راشدة بها ننتصر للمسلمين الإيغور والروهينغا، وبها نتخلص من نفوذ الغرب الكافر المستعمر في بلادنا، وبها نرفع الظلم الواقع على أبناء الأمة ممن يقذفون في السجون لأجل تغريدة لم تكن على هوى الحاكم، وبها نقضي على قذر الإعلام وسموم التعليم ونتن الوطنية وعنصرية القومية، وبها يسير الحاكم حسب أحكام الشرع وليس العكس.

باختصار، بالخلافة يتنفس المسلمون أحكام دينهم طوال ساعات أيامهم وطوال أيام شهورهم. وليتأمل المسلم قول نبيه صلى الله عليه وسلم « الصيام جُنّة » وقوله عليه السلام « إنما الإمام جٌنّة ». فكما أن الصوم يحجز الفرد المسلم من الوقوع في المعاصي فكذلك الخلافة تحمي الأمة الإسلامية وتحجز عنها الأعداء والأخطار.