اتهامات لواشنطن بدعم وحدة عراقية ترتكب جرائم ضد السنة

الخبر:

نشرت قناة “أي بي سي نيوز” الأمريكية تقريراً، اتهمت فيه الولايات المتحدة بمواصلة التعاون مع وحدة عراقية ثبت تورطها في ارتكاب جرائم ضد مدنيين في الموصل، على الرغم من وجود قانون أمريكي يمنع التعاون مع هذه الوحدة أو تمويلها.

وذكرت القناة، في تقرير نشرته على موقعها، وترجمته “عربي21″، إن القيادة العسكرية الأمريكية تواصل العمل جنباً إلى جنب مع وحدة من القوات الخاصة التابعة للجيش العراقي، رغم وجودها على قائمة المجموعات التي يمنع التعامل معها؛ بسبب وجود أدلة دامغة على أن عناصرها مارسوا انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في حق مدنيين عراقيين، ولمدة لا تقل عن سنتين.

وكانت القناة بثت ساعات من تسجيلات الفيديو التي صورها الصحفي العراقي علي أركادي، والتي يظهر فيها ضباط من هذه الوحدة العسكرية الخاصة التي تسمى “وحدة الاستجابة للطوارئ” وهم يشرفون على تعذيب وإعدام مدنيين من السنة في الموصل خلال العام الماضي.

موقع عربي 21

2 يونيو 2017

كامل التقرير على الرابط التالي

http://bit.ly/2s1KxWm

التعليق:

نعم، لا تخلو بلاد المسلمين من ذئاب بشرية سفلة؛ سقط متاع أنظمة بعثية أمنية أو خرافات ظلامية. ولكن ماذا نقول عن أميركا التي تفتح الأنظمة في بلاد المسلمين لقواتها الأرض والبحر والسماء، والتي يفتح لها البعض عقله وقلبه يستعين بها وينسق معها لتحقيق الحرية والكرامة والانعتاق من حالة القمع والإرهاب؟!

نقول عنها-أمريكا- إنها هي أصل الإرهاب وفرعه، هي التي زرعت الشر في شتى أنحاء العالم وعلى مدى تاريخها الأسود!

أميركا التي ذكر أحد استخباريّيها السابقين (مايكل هايدن) أنه لا يعتقد بإمكان العودة إلى الحدود الاستعمارية القديمة، وأن مستقبل المنطقة يبنى على هويات جديدة شيعية وسنية وكردية. 

فإن كان سايكس وبيكو قد رسما حدود المنطقة بالمسطرة والقلم، فإن أميركا لا تتردد برسم حدود جديدة ولكن هذه المرة بمداد من دماء مخلوطة بدعاوى طائفية مظلمة!

أميركا غوانتانامو وباغرام وأبو غريب…أميركا هيروشيما وناجازاكي…أميركا فيتنام.  وبمناسبة ذكر فيتنام، أختم هذا التعليق بشهادة تاريخية مقززة. فـ”في عملية قتالية أشرفت عليها وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية في فيتنام بين عام 1968 ومنتصف عام 1971، أُطلق عليها عملية العنقاء، كان برنامج العملية يقتضي تصفية كل من يشتبه بأنه من الفييتكونغ أو يتعاطف معهم بمعدل 1800 فيتنامي شهرياً على أقل تقدير. يروي بارتون أوسبورن أحد ضباط العملية في شهادة له أمام لجنة الكونغرس للشؤون العسكرية  لعام 1973 صورة مما يجري أثناء التحقيق فيقول : ” كنت أنظر في قضية مشتبه يقول أحد عملائي إنه متعاطف مع الفييتكونغ. وكان التحقيق يجري في مجمّع التجسس المضاد لفرق المارينز. وحين دخلت لمتابعة ما يجري كان الرجل فارق الحياة بعد أن دكّوا في فتحة أذنه سيخاً حديدياً طوله ست بوصات اخترق دماغه وقتله.. لقد كانت حرب إبادة منظمة”( كتاب ” حق التضحية بالآخر- أميركا والإبادات الجماعية” لمؤلفه منير العكش)

وبعد ختام الختام أقول لا ينفع التذكير بسجل أميركا الإجرامي مع قسمين من الناس: قسم ربط وجوده بأميركا، وقسم استُلب ذهنه وذهبت أنوار نيويورك ببصره وبصيرته!