تركستان الشرقية لا خليفة لها!

645

الخبر:

استمرار أعمال الاضطهاد والقمع والتضييق الواقعة على مسلمي الإيغور على يد السلطات الصينية في تركستان الشرقية المحتلة.

4 فبراير 2018

التعليق:

الذي لا يعرف أخبار القمع والاضطهاد التي يتعرض لها مسلمي الإيغور على يد السلطات الصينية فليراجع حسّه، والذي يعرف ولكن لا يهتم فليراجع أحكام دينه التي تجعل من المسلمين أمة واحدة، والذي يعرف ويهتم ويتحسر ويتألم ولكن لا يعرف كيف تكون النصرة الحقيقية فقلنا ونقول وسنظل نقول أن المسلمين اليوم كالأيتام على موائد اللئام، طالما لا دولة لهم تحكمهم بالإسلام، تجعلهم أمة مرهوبة الجانب كما كانوا من قبل، وصدق النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم: حينما قال « إنما الإمام جنّة، يقاتل من ورائه ويتقى به ».

نعم، بغير حكام مخلصين لن نستطيع قطع العلاقات الديبلوماسية والاقتصادية مع الصين، وبغير حكام مخلصين لن نستطيع إيواء أهلنا الإيغور الذين تشردوا ورعايتهم بغير فضل ولا منّة، وبغير حكام مخلصين لن نستطيع تهديد الصين عسكرياً لأن سلاحنا- إن ملكناه!- فهو على رؤوس المسلمين وإلى صدورهم، وبغير حكام مخلصين لا يمكن لأي تحرك عملي فعّال أن يرى النور. المصائب لا تزال تترى تنزل بساحة أمة الإسلام؛ تذكّرها بقضيتها المصيرية الأولى: خلافة على منهاج النبوة تحمي المسلمين وتنسي الكافرين وساوس الشياطين.