في ظل خلافة أم في ظل أميركا؟!

الخبر:

ترامب، وفي تجمع انتخابي للجمهوريين بولاية فرجينيا، قال إن “الملك سلمان بن عبد العزيز يمتلك تريليونات من الدولارات، ولكن من دون الولايات المتحدة الأميركية (الله وحده يعلم ماذا سيحدث) للمملكة”.

 وبحسب ترامب، فإنه أبلغ الملك سلمان بالاتصال الهاتفي الأخير أنه “ربما لن يكون قادراً على الاحتفاظ بطائراته، لأن السعودية ستتعرض للهجوم”، وتابع: “لكن معنا أنتم في أمان تام، لكننا لا نحصل في المقابل على ما يجب أن نحصل عليه”.

 وقال ترامب: “أنا أحب السعودية، وقد تحدثت إلى الملك سلمان هذا الصباح في حديث مطول”.

 ولكنه تساءل: “لمَ نقدم مساعدات لجيوش دول غنية مثل السعودية واليابان وكوريا الجنوبية؟”. وأضاف “سيدفعون لنا. المشكلة هي أن أحداً لا يطالب”.

عربي 21

https://bit.ly/2y8w2kp

30 سبتمبر 2018

التعليق:

هذه هي الحقيقة الصارخة المرة بكل وضوح…هذا هو حالنا بعد زوال الخلافة، فكيف كنا تحت ظل الخلافة؟

كانت حياتنا حياة عزة ومهابة وكرامة…كانت خلافتنا زهرة الدنيا، تشع نور وحضارة ومدنية.

وها هنا عبق من تلك الحديقة الغنّاء أنقله بتصرف من إرشيف موقع إسلام أون لاين:

“في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي بدأت السفن الأمريكية بعد أن استقلت عن إنجلترا سنة  1776م  ترفع أعلامها لأول مرة سنة 1783م، وتجوب البحار والمحيطات.  وقد تعرض البحارة الجزائريون لسفن الولايات المتحدة، فاستولوا على إحدى سفنها في مياه قادش، وذلك في يوليو 1785م، ثم ما لبثوا أن استولوا على إحدى عشرة سفينة أخرى تخص الولايات المتحدة الأمريكية وساقوها إلى السواحل الجزائرية. ولما كانت الولايات المتحدة عاجزة عن استرداد سفنها بالقوة العسكرية، وكانت تحتاج إلى سنوات طويلة لبناء أسطول بحري يستطيع أن يواجه الأسطول العثماني اضطرت إلى الصلح وتوقيع معاهدة مع الجزائر في 5 من سبتمبر 1795م، وقد تضمنت هذه المعاهدة 22 مادة مكتوبة باللغة التركية، وهذه الوثيقة هي المعاهدة الوحيدة التي كتبت بلغة غير الإنجليزية ووقعت عليها الولايات المتحدة الأمريكية خلال تاريخها الذي يتجاوز قرنين من الزمان، وفي الوقت نفسه هي المعاهدة الوحيدة التي تعهدت فيها الولايات المتحدة بدفع ضريبة سنوية لدولة أجنبية، وبمقتضاها استردت الولايات المتحدة أسراها، وضمنت عدم تعرض البحارة الجزائريين لسفنها.”