من ترامب إلى “أوبك”: “خفضوا الأسعار الآن”

417

الخبر:

طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بـ”خفض” أسعار الوقود “الآن”، معتبراً أن أعضاء المنظمة “لا يفعلون شيئاً يذكر للمساعدة”.

وخاطب ترامب، في حسابه على موقع “تويتر”، الأربعاء، منظمة “أوبك” حيث وصفها بـ”المحتكرة”، لافتاً إلى أن “أسعار الوقود مرتفعة، وأنهم (أوبك) لا يفعلون شيئا يذكر للمساعدة”.

واعتبر ترامب أن منظمة “أوبك” تدفع الأسعار إلى “الارتفاع بينما الولايات المتحدة تدافع عن الكثير من أعضائها مقابل القليل جدا من الدولارات”، خاتماً بقوله: “هذا يجب أن يكون طريقاً في اتجاهين. خفضوا الأسعار الآن!”، على حد تعبيره.

موقع CNN  بالعربي

https://arabic.cnn.com/business/article/2018/07/05/trump-opec-fuel

5 يوليو 2018

التعليق:

اختصر علينا الأحمق المطاع “ترامب” الكثير الذي ممكن أن يقال في قضايا السوق النفطية ومنظمة أوبك والدور الأميركي في التأثير على الاثنين وغير ذلك من مسائل ذات صلة.  وها هنا محاولة سريعة سأحاول فيها نقل القارئ فوق الواقع الحالي المخزي وقواعده وقضبانه الآسرة، أحاول التحليق بالقارئ إلى هناك، إلى حياة عزيزة كريمة طاهرة نقية تتمتع فيها الأمة بإرادتها السياسية المستقلة عن نفوذ الغرب، إلى دولة تحافظ على دين الأمة وأبنائها وثرواتها؛ خلافة على منهاج النبوة تقوم بالتالي:

أولاً: الانسحاب من منظمة أوبك.

ثانياً: سحب جميع أموال الأمة من البنوك الأميركية والأوروبية الربوية، وبيع جميع استثماراتنا وتحويلها إلى الداخل.

ثالثاً: إنشاء قاعدة صناعية وإنشاء صناعات نفطية وبتروكيماوية في بلاد المسلمين.

رابعاً: التحول إلى نظام النقد الشرعي؛ قاعدة الذهب والفضة.  

خامساً: إنتاج النفط بقدر الحاجة وبما يكفي لسد ميزانية الدولة فقط وترك الزائد عن حاجتنا في باطن أرضنا للأجيال القادمة، وبالتالي القضاء على الفائض المالي الذي يذهب الى أوربا وأميركا ليتعرض للخسائر والنهب والسلب تحت مبرر الاستثمارات، فالنفط تحت أقدامنا أفضل من دولارات وأوراق مالية فى بنوك أميركا وأوربا، وتحويل الذهب الأسود إلى ذهب أصفر خير من تحويله إلى أوراق يتلاعب بها المضاربون كيفما شاؤوا.    

ختاما أقول إن هذه الإجراءات وما شاكلها سهلة يسيرة على من وفقه الله، واضعاً مصلحة الأمة نصب عينيه، متخذاً من أحكام الإسلام أساساً لحركته السياسية والاقتصادية، سائراً على هدى ونور من ربه، لا يتخذ من أعداء الإسلام والمسلمين أصدقاء وأولياء وحلفاء!