خبر وتعليق أردوغان يعرض صورة طفل معصوب العينين يقتاده 23 جندياً من كيان يهود...

أردوغان يعرض صورة طفل معصوب العينين يقتاده 23 جندياً من كيان يهود ويحكي لشعبه عنه

597

الخبر:

علَّق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على الصورة التي انتشرت لاعتقال جنود إسرائيليين بوحشية الطفل الفلسطيني فوزي الجنیدي (14 عاماً)، بمدينة الخلیل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، أثناء احتجاجه على قرار واشنطن الاعتراف بالقدس “عاصمة لإسرائيل”.

وأدان أردوغان حادثة الاعتقال، بعدما انتشرت الصورة التي التقطتها كاميرا وكالة الأناضول، وحظيت بتداول واسع عبر وسائل الإعلام المحلية والعالمية، وتظهر الصورة الطفل الجنيدي معتقلاً وهو معصوب العينين، ومحاط بـ23 جندياً إسرائيلياً.

وقال أردوغان في كلمة خلال مؤتمر لحزب “العدالة والتنمية” بولاية “سيواس” (وسط تركيا): “انظروا كيف يجرّ هؤلاء الإرهابيون طفلاً يبلغ من العمر 14 عاماً، وهو معصوب العينين”.

وكان أردوغان يتحدث ووراءه شاشتان كبيرتان تعرضان الصورة.

وفي وقت سابق اليوم، وخلال افتتاح مشاريع تنموية بالولاية المذكورة، أكد أردوغان، في كلمة له، أن “إسرائيل دولة احتلال وإرهاب”، حيث “تحتل الأراضي الفلسطينية منذ 1947”  .

هاف بوست

10ديسمبر 2017

http://bit.ly/2jPlRuU

التعليق:

علّق كاتب هذه الكلمات على ذات الصورة في الفيس بوك قبيل أيام فقال “كتيبة جبانة من جيش يهود تحيط بفتى مسلم بطل من الخليل! آهٍ لو كانت لدى المسلمين قوة.  هل يفور دم مئات الآلاف من جيوش المسلمين إن كان عندهم دم؟ أو هل ينبض لقلوبهم نبض إن كان عندهم قلب؟”

فهل يريد حاكم تركيا منافسة المعلقين في الفيس بوك وتويتر؟!

وهل من ناصح لأردوغان يقول له إنك حاكم لبلد مسلم قوي وكبير، تحت إمرتك جيش جرار، ولست ناشطاً في وسائل التواصل الإلكتروني تحت إمرتك حسابات تويتر وفيس بوك؟!

على أي حال، في مقابل الشعارات والتهديدات هل نجد أفعال على الأرض متناسبة متسقة أم هو التضليل في “أبهى” صوره؟!

هذه جردة حساب خاطفة وجولة سريعة توضح الواضح وتكشف المكشوف:

  •  أكبر وفد اقتصادي تركي يزور كيان يهود منذ 10 سنوات ( آيار 2017)

http://alasr.ws/articles/view/18657

  •  تركيا رشحت كيان يهود لرئاسة اللجنة القانونية بالأمم المتحدة (حزيران 2016)

http://bit.ly/1W3RK0e

  • تركيا ترسل طائرات لإخماد الحرائق في كيان يهود (تشرين الثاني 2016)
  • إزدهار التجارة بين تركيا وكيان يهود (آيار 2012)

http://bit.ly/2ix91hY

وغير ذلك الكثير الكثير.

وأحسب أن التاريخ يعيد نفسه ولكن مع اختلاف يسير؛ ففي السابق كان الحاكم يشتم أميركا وربيبها كيان يهود في العلن ولكنه يخون في السر، أما اليوم فالشتيمة علنية والخيانة كذلك علنية! وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما قال ” إنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى: إذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْت“.