أميركي…لا فارسي ولا عربي!

الخبر:

نقلت وكالة أنباء فارس (14 تشرين الأول 2017) عن رئيس مكتب الرئيس الإيراني، محمود واعظي، في معرض رده على تصريحات الرئيس الأميركي، تأكيده على أن “الخليج الفارسي، سيبقى إلى الأبد خليج فارسي، والتصريحات التي أطلقها ترامب، ستعزز من تآزرنا ووحدتنا الوطنية أكثر فأكثر”.

http://ar.farsnews.com/iran/news/13960722000887

أما موقع العربية نت؛ فلم يخف احتفاءه بتسمية ترامب للخليج بالعربي، كما جاء في موقع القناة في نفس اليوم

http://bit.ly/2xFmQGX

التعليق:

تشترك حرب داحس والغبراء الجاهلية مع حرب تسمية الخليج المعاصرة في السخف والسقم والتفاهة!

صراع على اسم في الخرائط الورقية وخرائط جووجل وتصريحات الساسة والإعلاميين، صراع منفصل تماماً عن أرض الواقع وبحره وجوّه!

ذلك أن القوى المهيمنة في الخليج ليست عربية ولا فارسية، بل هي أميركية بامتياز، ولا يحتاج الأمر إلى كثير تدليل.

فالاستراتيجية الأميركية المعتمدة منذ أمد بعيد هي التي أعلنها الرئيس الأميركي الأسبق “جيمي كارتر” والتي عرفت في الأدب السياسي بمبدأ كارتر، والتي تنص على أن ” أي محاولة من جانب قوة خارجية للسيطرة على منطقة الخليج الفارسي (كما ورد في نسخة الخطاب الأصلي) سوف يعتبر بأنه اعتداء على المصالح الحيوية للولايات المتحدة الأمريكية، وسيتم صد مثل هذا الهجوم بأي وسيلة ضرورية، بما في ذلك القوة العسكرية”

أما الأساطيل والزوارق والفرقاطات الأميركية العسكرية فتمخر عباب الخليج (الفاعربي) كيفما تشاء ووقتما تشاء!

أما يابسة الخليج وسماءه فليستا أحسن حالاً من بحره، ولا حول ولا قوة إلا بالله.