غضبة مضرية من حكام المسلمين لأجل مسلمي الروهينغا!

483

الخبر:

أشار المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي إلى “الفظائع ترتكبها حكومة میانمار المجرمة أمام مرأى ومسمع الدول والحكومات الإسلامیة والمجتمع الدولي وتلك الحكومات المنافقة التي تدعي كذباً الدفاع عن حقوق الانسان”.

وشدد خامنئي على ضرورة “تحرك الحكومات الإسلامية” موضحاً أن ذلك “لا یعني العمل العسكري بل یتمثل في ممارسة الضغوط السیاسیة والاقتصادیة والتجاریة على حكومة میانمار (بورما) والإعلان عما ترتكبه من جرائم فی الأوساط الدولیة”.

ودعا منظمة التعاون الإسلامي إلى الانعقاد “لدراسة الجرائم التي ترتكب” فی بورما.

http://elaph.com/Web/News/2017/9/1167102.html

12 سبتمبر 2017

إيلاف

التعليق:

يبدو أن حكام المسلمين صاروا يتنافسون في مدى خذلان قضية المسلمين في بورما وقضايا المسلمين بشكل عام.

فالحاكم في إيران يستبعد العمل العسكري، ويدعو لدراسة الجرائم التي ترتكب في بورما!

وقبل أيام صرّح رئيس الوزراء الماليزي (نجيب عبدالرزاق) أن دولته سترسل “طائرتين تنقلان الكعك والأرز والصابون” لمساعدة الروهينغا في نكبتهم!

أما قائد القوات المسلحة الماليزية، فذكر أن كوالالمبور ستؤمن مئتي سرير عسكري لمستشفى ميداني في بنغلادش إذا وافقت دكا على ذلك!

http://bit.ly/2x2RNnv

أما بنغلاديش، البلد المجاور لبورما، فقد أرسلت وزارة الخارجية هناك اقتراحًا رسميًا إلى سفارة ميانمار في دكا للقيام بعمليات “مكافحة إرهاب” مشتركة مع جيش ميانمار!

http://bit.ly/2wvAI0T

وفي تركيا، أرسل أردوغان زوجته وابنه لزيارة مراكز إيواء لاجئي الروهنغيا المسلمين في بنغلاديش!

https://www.turkpress.co/node/39019

وبقية الأنظمة ليست أفضل حالاً وليست أقل انحداراً من هذا الخذلان.

وسنظل نكرر قول النبي صلى الله عليه وسلم « إنما الإمام جُنّة، يُقاتل من ورائه ويُتقى به »؛ ليس شعاراً عاطفياً خيالياً، بل حكم شرعي فيه مرضاة رب العالمين وحقن دماء المسلمين ورفع راية الدين.