حماس تطلق “وثيقة المبادئ والسياسات العامة”

557

الخبر:

أطلقت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” وثيقتها السياسية “وثيقة المبادئ والسياسات العامة” بمؤتمر صحفي في العاصمة القطرية الدوحة.

وجرى الإعلان عن الوثيقة في مؤتمر صحفي عقده رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل مع عدد من قادة الحركة، بحضور نخبة من الكتّاب والإعلاميين والباحثين.

وتحمل الوثيقة التي تتكون من 42 مادة خلاصة فكر الحركة وموروثها السياسي على مدار 30 عاماً.

وأكدت حماس في وثيقتها أنها حركة تحرر وطنية فلسطينية إسلامية هدفها تحرير فلسطين ومواجهة المشروع الصهيوني، مبينةً أن الإسلام مرجعيتها في منطلقاتها وأهدافها ووسائلها.

وجددت الحركة رفضها لكل المشروعات الهادفة لتصفية قضية اللاجئين، مؤكدةً أن حق العودة للاجئين والنازحين الفلسطينيين حق طبيعي فردي وجماعي.

وشددت على أنه لا تنازل عن أي جزء من أرض فلسطين، مبينةً أن إقامة دولة على خطوط 67 لا تعني الاعتراف بالكيان الصهيوني.

 للاطلاع على النسخة العربية للوثيقة (هنا)

1 مايو 2017

http://bit.ly/2pCvWwR

التعليق:

كي لا يشوّش الحديث عن إقامة دولة فلسطينية على خطوط الرابع من حزيران/يونيو 1967 – على أذهان عامة المسلمين المحبين لدينهم وأقصاهم، لا بد من التأكيد على حقيقة قضية فلسطين بكل صراحة ووضوح كما يلي:

إن قضية فلسطين ليست هي قضية أهل فلسطين أو العرب وحدهم، بل هي في واقعها قضية إسلامية.  إنها ببساطة قضية أرض إسلامية وقضية مقدسات إسلامية اغتصبها اليهود الكفرة بمؤازرة من دول الكفر الكبرى: بريطانيا وأميركا، وبتعاون من حكام المسلمين العملاء.  ففلسطين بلد إسلامي، وهو ملك لجميع المسلمين، وواجب على المسلمين بذل المهج والأرواح في سبيل استرداده، وأي تفريط في أي شبر منه هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، فالله أوجب على المسلمين الجهاد لاستنقاذ فلسطين من دولة يهود، ولاستئصال الكيان اليهودي من فلسطين ورفع هيمنة أميركا وكل الدول الكافرة عنها. وإن القضاء على عدو كيان يهود، وإعادة كل شبر من أرض الإسلام، هو في مكنة الأمة، ومفتاح ذلك إقامة الخلافة الراشدة. فالخلافة وحدها هي الكفيلة بإزاحة أميركا وبريطانيا من المسرح الدولي، والقضاء على تحكم أميركا بالموقف الدولي، وإنقاذ العالم من شرورها، والقضاء على كيان يهود في فلسطين، وإعادتها كاملة إلى دار الإسلام…نعم، كل ذلك في مكنة الأمة، وسبحان الله القائل ﴿ وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ﴾