قبرص…من قضايا المسلمين المنسيّة!

340

الخبر:

اختتمت في مقر الأمم المتحدة في جنيف المباحثات القبرصية بين زعيم القبارصة الأتراك مصطفى أكنجي ونظيره القبرصي اليوناني نيكوس أناستاسيادس.

وقال موفد الأمم المتحدة إلى قبرص أسبن بارث أيدي أجرينا مباحثات بناءة خلال الأيام الثلاثة الماضية، وأضاف أنه تم حل الكثير من المشاكل التي ظلت عالقة لفترة طويلة، وأن التقدم أصبح أسرع، بحسب وصفه.

وتواجه مباحثات توحيد شطري جزيرة قبرص صعوبات في التوافق على عدة قضايا تتعلق بالملكيات ونظام تقاسم السلطة والأراضي بين الطرفين، مما تسبب -حسب مراقبين- في خفض كل من تركيا واليونان وبريطانيا مستوى مشاركتها في المؤتمر المزمع عقده في وقت لاحق اليوم الخميس في جنيف إلى مستوى وزراء الخارجية.

وكانت أطراف المفاوضات القبرصية اتفقت، في ديسمبر/كانون الأول الماضي، على عقد لقاء في التاسع من يناير/كانون الثاني الجاري في جنيف، وتقديم كل طرف خارطة طريقه للحل، في 11 من الشهر ذاته، إضافة إلى عقد مؤتمر دولي في اليوم التالي، بمشاركة الدول الضامنة: تركيا واليونان والمملكة المتحدة.

الجزيرة نت

12 يناير 2017

http://bit.ly/2jbT3v7

 التعليق:

قبرص بلد إسلامي، وهي ذات موقع استراتيجي مهم، وحجر الزاوية في شرق البحر المتوسط، لذلك فإن الدول الكبرى كان لها جهود كبيرة ودائمة من أجل السيطرة عليها.

لقد تم فتح قبرص ونشر الإسلام فيها في عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه، وقد استمر سلطان المسلمين فيها حتى أواخر القرن التاسع عشر، فهي بلد إسلامي وجزيرة إسلامية، ومن بقي فيها من الكفار كاليونانيين وغيرهم، حكمهم أنهم ذميون لا يصح أن يكون لهم سلطان عليها، شأنهم في ذلك شأن أمثالهم في بلاد المسلمين.

هذا، وقد نشر حزب التحرير بحثاً سياسياً عميقاً لقضية قبرص وعلاجها من زاوية العقيدة الإسلامية، واستعرض أبرز محطات القضية وتفاصيل صراع نفوذ الدول الكبرى عليها، وذلك ضمن كتاب ” قضايا سياسية (بلاد المسلمين المحتلة) ” http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/files/Books-ar/Qadaya_11.04.2013.pdf

ومما جاء في خاتمة بحثه هناك ” وهكذا فإن قبرص ستبقى قضيةً عالقةً وشائكةً ما لم تعالج العلاج الصحيح.  وهذا العلاج ليس إلا إعادتها كاملة إلى جسمها الأصلي وهو الدولة العثمانية أو حالياً تركيا، وأما المعالجات الطائفية التي تخدم الدول الكبرى فهي ولا شك معالجات استعمارية، فالعلاج الحقيقي لها لا يكون إلا بإرجاع الجزيرة إلى أصلها الإسلامي ولا علاج غيره.”