الأردن حليف استراتيجي لـ(إسرائيل) والتنسيق الأمني بينهما عمره 60 عاماً

380

الخبر:

قالت صحيفة معاريف الإسرائيلية إن (إسرائيل) تنظر للأردن باعتباره حليفاً إستراتيجياً، لأن التعاون الأمني والتنسيق السياسي بينهما تأسس قبل 60 عاما، وتم تقويته عقب توقيع اتفاق السلام بينهما عام 1994.

وأوضح الخبير الأمني الإسرائيلي في الصحيفة “يوسي ميلمان” أنه يمكن رصد أهم مؤشرات هذا التعاون بين تل أبيب وعمّان في عدة مجالات، أهمها تبادل المعلومات الأمنية والمصالح المشتركة في الحرب ضد الجماعات المسلحة، والتدريبات الثنائية بين سلاحي الجو في البلدين.

وأضاف أن الأردن يعلم جيداً أن المصلحة الإسرائيلية تقضي المحافظة على اتفاق السلام معه من جهة، وأن تعمل (إسرائيل) كل ما بوسعها لمنع سقوط النظام الملكي من جهة أخرى.

وأكد أن الملك الأردني “عبد الله الثاني” تجاوز عدداً من الأزمات الداخلية والخارجية في بلاده، من بينها اجتياح القوات الأمريكية للعراق وسقوط الرئيس العراقي الراحل “صدام حسين”، والعمليات المسلحة التي نفذها تنظيما القاعدة والدولة الإسلامية، والحرب الأهلية الدائرة حالياً في سوريا، والوضع الاقتصادي الصعب الذي تمر به المملكة.

ونقل “ميلمان “أن (إسرائيل) لا تعتقد أن هناك ضعفاً يحيط بالنظام الملكي في الأردن، ولا ترى أي خطر يحيط به رغم ظهور عدد من القضايا في الآونة الأخيرة أقلقت من يهمهم استقرار المملكة الهاشمية بمن فيهم (إسرائيل).

وختم بأن المخابرات الأردنية تبقى في تقييم نظيرتها الإسرائيلية مهنية وتقوم بعمل مجد طوال عشرات السنين، كما أن المخابرات الأمريكية (سي آي أي) ومخابرات غربية تعمل بتنسيق تام مع نظيرتها الأردنية لتنفيذ عمليات سرية خاصة، بما فيها اغتيال مطلوبين خطيرين.

14 يوليو 2016

http://www.thenewkhalij.org/node/41856

التعليق:

إن المعطيات على حالة “التوأمة” بين الكيان الأردني وكيان يهود أضحت حقيقة صارخة. فمنذ اللحظات الأولى لنشأة الكيانين وهما شقيقان توأمان يرتبطان ببعضهما البعض ارتباط وجود! وما قاله الخبير الأمني في صحيفة معاريف في أن (إسرائيل) تعمل كل ما بوسعها لمنع سقوط النظام الملكي ليس رأياً لخبير نكره بل هو حقيقة صارخة.

حالة التوأمة هذه يشهد لها أدلة كثيرة يضيق بها مقامنا هذا. ونكتفي بنشرة أصدرتها سفارة كيان يهود في الأردن في فبراير 1999بمناسبة موت الملك حسين.  نشرة تعكس الحزن الشديد الذي انتاب كيان يهود، على المستويين الرسمي والشعبي؛ وفود تعزية وتأبين رسمي وتنكيس الأعلام على جميع المؤسسات الحكومية وإصدار ميداليات تذكارية…

ومن ضمن ما جاء في النشرة تصريح نتنياهو بأن “الملك حسين كان من الزعماء القلائل الذين أصبحوا في حياتهم شخصية تاريخية، وسنذكره كباني الأردن الحديث وكمهندس رئيسي في بناء السلام في المنطقة.  وكواحد من عظماء القرن العشرين، ونحن نودعه بأسف عميق كملك وكصديق وسيكون السلام وصيته لأبناء سيدنا إبراهيم جميعاً.” وتصريح شارون” لقد خسر الشرق الأوسط والعالم أجمع زعيماً عظيماً، كما خسرت دولة إسرائيل صديقاً حقيقياً.  لقد عرفنا جلالة الملك وقدرناه والأسى لدينا كبير على فقدانه.”

ونرفق لأجل التوثيق التاريخي النشرة الإعلامية المذكورة، ففيها العجب العجاب!

قال تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ).