تركيا تبدي رغبة بتحسين العلاقة مع روسيا!

466

الخبر:

أبدى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الثلاثاء رغبته في تحسين العلاقات مع روسيا لكنه لا يعرف طبيعة “الخطوة الأولى” التي تتوقعها موسكو من أنقرة، قائلا إن على الجانبين العمل معاً لتحسين العلاقات بينهما.

وذكر أردوغان في مؤتمر صحفي في مدينة إزمير المطلة على بحر إيجه أنه يشعر بالقلق للتضحية بالعلاقات بسبب “خطأ طيار” على حد وصفه، في إشارة إلى إسقاط تركيا مقاتلة روسية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي قالت أنقرة إنها دخلت المجال الجوي التركي.

الجزيرة نت

1 يونيو 2016

http://bit.ly/1UtCcAi

التعليق:

قبيل أيام قال أردوغان في خطاب ألقاه في ديار بكر شرق تركيا في إشارة إلى أميركا “يجب على هؤلاء الذين هم أصدقاؤنا ومعنا في حلف شمال الأطلسي ألا يرسلوا جنودهم إلى سوريا”.

وقبيل أيام قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير “إننا نعتبر روسيا دولة مجاورة ولدينا روابط تاريخية معها”.

واليوم يريد أردوغان معرفة الخطوة الأولى المطلوبة منه كي يباشر بالمشي السريع أو الجري نحو موسكو!

ويكأن أميركا وروسيا تلقيان بالورود على أهلنا في العراق وسوريا وأفغانستان وباكستان!

ويكأن أميركا وروسيا تلقيان بالحلويات على رؤوس أهلنا في سوريا والعراق وأفغانستان وباكستان!

أميركا صديقة وروسيا جارة تاريخية و”يا دار ما دخلك شر” !

وإلى البعض الذي مازال يصفق ويصدق ويبرر، ها هي آيات الواقع تصفع كل صاحب هوى لا يريد رؤية الحقيقة الشاخصة على أرض الواقع.  وقبل آيات الواقع، ها هي آيات القرآن تزهق باطل الظنون والأهواء التي تريد حرف حقيقة العلاقة بين أمة الإسلام ودول الكفر؛ أميركا وروسيا ومن كان على شاكلتهما.

قال سبحانه وتعالى ﴿ الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا ﴾ وقال عز وجل ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ ﴾ وقال سبحانه ﴿ إنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا ﴾ وقال سبحانه ﴿ مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنـزلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ ﴾ وقال عز من قائل ﴿ إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَىٰ إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴾.

فهل من مدّكر؟!