السعودية تجدد دعوتها إلى إصلاح مجلس الأمن!

584

الخبر:

جددت السعودية دعوتها إلى تطوير هياكل الأمم المتحدة، وإصلاح مجلس الأمن الدولي.

وأعربت المملكة في كلمة ألقاها نائب المندوب الدائم لدى الأمم المتحدة، المستشار سعد السعد، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، الأربعاء الماضي، عن تطلعها في أن تسهم «الأمم المتحدة إسهاماً فعالاً لتحقيق الأمن والسلم الدوليين»، مشددة على استمرارها في سياستها من خلال التعاون مع الجميع لتحقيق الأمن والسلم الدوليين، وحل النزاعات بالطرق السلمية والعمل مع المنظمات الدولية والدول الأعضاء التي تؤمن بالعمل الجماعي في سبيل تحقيق كل ما فيه خير للبشرية، حسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).

وقال «السعد»، في جلسة مناقشة رفيعة المستوى بعنوان «الأمن والسلم الدوليين في عالم من المخاطر: التزام جديد نحو السلام»: «احتفلنا بإتمام 70 عاماً على توقيع ميثاق الأمم المتحدة، وتحققت في هذا العام إنجازات مهمة مثل إقرار أهداف التنمية المستدامة لعام 2030، وإكمال اتفاق المناخ، إلا أن العالم ما زال يتطلع إلى إسهام الأمم المتحدة الفعال لتحقيق الأمن والسلم الدوليين، وذلك بالعمل على تنفيذ القرارات الصادرة في هذا الشأن وتطوير هياكل الأمم المتحدة، وإصلاح مجلس الأمن».

وتتعلق مطالب إصلاح مجلس الأمن بتقنين استخدام حق النقض (الفيتو)  الممنوح للدول الخمس دائمة العضوية في المجلس  (الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، الصين، روسيا)، ويشمل ذلك تعهد الأخيرة بعدم استخدام «الفيتو» عندما يتعلق الأمر بـ«جرائم القتل الجماعي».

صحيفة شؤون خليجية

14 مايو 2016

http://news.alkhaleejaffairs.online/c-37027/

التعليق:

إن المطالبة بتقنين استخدام ما يسمى بحق النقض (الفيتو) أشبه بالمطالبة بتقنين أعمال البلطجة لتكون بلطجة قانونية، والمطالبة بإصلاح مجلس الأمن هي أشبه بتحسين شروط السجن ليكون سجناً مريحاً!

هكذا مطالبات تليق بالشخصية المستعمرة (بفتح الميم)، والتي لا تتصور الحياة بغير دول مستعمرة (بكسر الميم)!

أما الشخصية الإسلامية المبدئية فتنظر إلى الواقع بوعي سياسي، وترتفع عن الواقع الفاسد لتعالجه لا أن تنغمس فيه، وتدرك أن مجلس الأمن ومنظمة الأمم المتحدة وقواعد الأسرة الدولية وما سوى ذلك من هيئات وكيانات – كل ذلك قيود فرضها الكافر المستعمر المنتصر على البشرية كي يبقي على استعماره ويحافظ على انتصاره.  وأن ذلك كله سبب رئيسي من أسباب شقاء العالم.

يقول حزب التحرير في كتاب (مفاهيم سياسية لحزب التحرير) ” لا شك بأن العالم قد شقي بالدول الكبرى منذ أن تحكمت فيه بوصفها دولاً كبرى في العالم، وشقي بما أحدثوه من فكرة الأسرة الدولية أو الجماعة الدولية، وشقي بالاستعمار منذ أن وجد المبدأ الرأسمالي…ولذلك فإن تخليص العالم من الشقاء الذي يتردى فيه ووضعه في طريق السعادة، لا يمكن أن يتأتى إلا إذا عولجت فيه هذه المشاكل الثلاث، أي إلا إذا أُزيلت منه هذه العوامل الثلاثة: خرافة الأسرة الدولية، وتحكم الدول الكبرى وتسلطها، ووجود الاستعمار والاحتكار”

ثم يفصّل الحزب في واقع تلك العوامل وكيفية علاجها بشكل عميق وجاد.

أنظر http://bit.ly/1XcOvTG

ولا مناص من وضع حد لهذا الشر الذي يطغى على العالم منذ عدة قرون، بإيجاد الدولة القادرة على فعل ذلك؛ خلافة على منهاج النبوة.