إيكونوميست: ماذا سيحدث لاقتصاد دول الخليج في ظل تدهور النفط؟

680

الخبر:

نشرت مجلة “إيكونوميست” تقريراً تحليلياً حول اقتصاد الخليج في ظل انخفاض أسعار النفط، مشيرة إلى أن دول الخليج قد تتحمل رخص أسعار النفط لفترة قصيرة، لكن عليها القيام بتغييرات كبيرة لمواجهة المستقبل.

وتقول المجلة إنه بالرغم من مظاهر الترف التي لا تزال سائدة في دول الخليج، فإن الشخص لا يحتاج لأن يبحث عميقاً حتى يرى مدى معاناة هذه الدول من انخفاض أسعار النفط، الذي وصل الآن إلى 40 دولارا للبرميل، حيث أبطأ ذلك النمو، وزاد معدل البطالة، ووصل الأثر إلى درجة أن بعض صانعي القرار بدأ يتلفظ باللفظ الذي كان يعد محرما في السابق، ألا وهو “الضرائب”.”

وتلفت المجلة إلى أن صندوق النقد الدولي قدر الخسارة الناتجة عن هبوط أسعار النفط لدول تصدير النفط العربية بمبلغ 340 مليار دولار…

موقع عربي 21

31 مارس 2016

http://bit.ly/1Y6P8fN

 التعليق:

كثر الحديث عن ثروات بلاد الخليج، وأثر الانخفاض الحاد في أسعار النفط على اقتصاديات دول المنطقة، كما أن الأخبار كثيرة عن نوعية استثمارات دول المنطقة وطريقة إدارتها لمداخيل النفط، ومن ذلك ما جاء مؤخراً عن صفقات شراء أسلحة أميركية بقيمة 33 مليار دولار في غضون 11 شهراً( آيار 2015 حتى آذار 2016) ! ومن ذلك أيضاً الأرقام الأسطورية التي تهدر على شراء لوحات فنية وأسواق لندنية وأندية رياضية عالمية وخيول ! وغير ذلك.

إن الزاوية التي يجب النظر من خلالها لمعالجة ثروات الخليج هي زاوية العقيدة الإسلامية وما انبثق عنها من أحكام شرعية. ومن ذلك اعتبار هذه الثروات هي ثروات للأمة الإسلامية وأن التصرف بها لا بد أن يكون في مصالح المسلمين- ومن يستوطن معهم بلاد المسلمين من غيرهم- وليس فئات خاصة، ومن ذلك أيضاً الالتزام بالأحكام الشرعية المتعلقة بالمكليات وتوزيع الثروة وتنمية المال وغير ذلك.

ومن ذلك أيضاً، السياسة الرشيدة في الاستثمار واستغلال الثروات.  فحسب بعض المعلومات المنشورة، فإن إجمالي اسثمارات الصناديق السيادية الخليجية قد ناهز 2.7 ترليون دولار، أي 2.7 مليون مليون دولار!

وبطبيعة الحال، فإن مصدر وأساس هذه الاستثمارات هي فوائض بيع النفط والغاز.

والسؤال البسيط، لماذا هذه الفوائض؟ لماذا الانتاج بأكثر من الحاجة بشكل كبير؟

الرشد يا سادة يكون بالإنتاج بقدر الحاجة، لا أن تتحول هذه الثروات التي حبانا الله إياها إلى أوراق مالية ربوية واستثمارات ودولارات هي في النهاية أوراق وأرقام تتكدس في بنوك الغرب وأسواقه المالية، ودعم لاقتصاديات ومؤسسات وشركات تلك الدول المعادية للإسلام والمسلمين!

بعبارة موجزة: نفط تحت أقدامنا خير من دولارات في بطن الغرب!