حماس وعباس يتوحدان ويجتمعان؟!

432

الخبر:

أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، أن المصالحة مع حركة فتح “تتم بشكل واقعي وفعلي”، مشددًا على ضرورة وجود إرادة حقيقية وقناعة لدى الأخيرة.
وقال هنية في مداخلة مقتضبة له خلال حفل تأبين أحد مقاتلي الذراع العسكرية لحماس في خان يونس، جنوبي قطاع غزة، على ضرورة “العمل وفق مبدأ الشراكة الوطنية، وأنه لا يجوز لأحد أن يقرر بمفرده”.
وتابع أن حماس “ذهبت إلى الدوحة وكلها أمل أن تنجز المصالحة”.

13 فبراير 2016

http://www.egyptwindow.net/news_Details.aspx?Kind=7&News_ID=94447

التعليق:

تعليقاً على مثل هذه الأنباء نذكّر بموقف السلطة الفلسطينية ورئيسها إبّان عدوان يهود على غزة عام 2008.

فقد ذكر حينها “الناطق باسم حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) فوزي برهوم أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس سعى لتقديم معلومات عن مواقع الحركة السرية في غزة إلى إسرائيل، في تصريح جاء في رابع أيام عدوان على القطاع أوقع أكثر من 380 شهيدا.

وقال برهوم في بيان قرأه على فضائية الأقصى إن عباس شكل خلية طوارئ في رام الله برئاسة الطيب عبد الرحيم الأمين العام لرئاسة السلطة، لتتصل مع عناصر حركة التحرير الفلسطينية (فتح) في غزة لجمع المعلومات عن مواقع قادة حماس السرية، وإيصالها إلى قنوات التنسيق الأمني مع إسرائيل.

وجدد برهوم رفض حماس دعوة وجهها إليها لتعود إلى طاولة المفاوضات رئيس السلطة الفلسطينية لبحث أوضاع غزة، لأنها “جاءت متأخرة جدا”، ولأن الحركة لا تملك الوقت الكافي لـ”مراوغاته ومشاريعه الانهزامية”، ولأن الميدان “يحتاج إلى وقفة وطنية ومقاومة صادقة وفعل رشيد” قائلا “ليبحث الرئيس عباس عن وسيلة أخرى لإثبات وطنيته”.”

http://bit.ly/1KkxqEd

وبعد التذكير لنفترض أن التاريخ قد بدأ في 2008م، ولم يسبق ذلك شيء من تنازلات وخيانات واعترافات… ألا يعتبر موقف رئيس السلطة في 2008 م خيانةً عظمى، وبالتالي التعامل معه على هذا الأساس؟!

 إن ما جرى ويجري في قضية فلسطين من سفك للدماء وتنازل عن المقدسات وتنسيق وتطبيع مع المغتصبين وسير في مشاريع تصفية القضية وغير ذلك من رزايا وطوام ليس هو شجار بين زوجين أو سوء تفاهم بين صديقين يحتاج إلى إصلاح ذات البين!

أبداً لا يستقيم الجمع والتصالح بين الخيانة والإخلاص…بين الاستسلام والجهاد…بين العلمانية والإسلام، أبداً.