في الكويت…أميركا تصول وتجول؟!

الخبر

السفير الأميركي لدى الكويت دوغلاس سيليمان أعلن عن وجود تعاون وثيق بين سفارة بلاده ووزارة التربية في التصدي للأفكار المتطرفة وتحصين المدارس منها، إضافة إلى تعاون آخر بين حكومتي الولايات المتحدة الأميركية والكويت بشكل عام في مناهضة رسائل داعش إعلامياً، قائلاً: بطبيعة الحال، سيستمر هذا التعاون، وسيحمي أطفالنا في أميركا والكويت من محاولات تنظيم داعش لاستقطابهم وجذبهم إليه.

القبس الكويتية

http://www.alqabas.com.kw/Articles.aspx?ArticleID=1099518&CatID=102

التعليق

تتكاثر الأخبار التي تكشف عن تدخل أميركا في شؤوننا، سواء أكان ذلك في الجانب العسكري أو الاقتصادي أو التعليمي (كما ورد في الخبر أعلاه) وحتى في مجال التصرف بالصدقات والزكوات تحرص أميركا على مراقبتها على طريقة المحاسب الذي يقيّد “الصادر” و”الوارد” ! فمن ذلك ما أوردته الأنباء في سبتمبر الماضي عن زيارة وفد رسمي من وزارة الخزانة الأميركية لوزارة الشؤون الكويتية وإبداء الوفد الارتياح للإجراءات المتبعة في تنظيم العمل الخيري!

http://www.kuwaitnews.com/kuwait/locals/98002-2015-09-19-11-13-42

ولسنا هنا بصدد تتبع واستقصاء الأخبار التي تؤكد ما ذهبنا إليه، فهذا أمر يطول!

ولكننا إزاء هذا الانكشاف أمام التدخل الأميركي الفج نذكّر أهلنا في هذا البلد الطيب بقرآن تخشع له الجبال وتتصدع:

قال عز من قائل “إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا”

وقال جل جلاله “إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُون”

وقال تعالى ذكره”يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِين”

وقال سبحانه وتعالى “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ، فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِم يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ”

وقال عز وجل “مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ”

وقال عز من قائل “الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً”

وقال سبحانه وتعالى “مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاء كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ”

إن مصيرنا في هذه الحياة الدنيا هو مع أمتنا الكريمة، إن عاجلاً أو آجلاً، ومصيرنا في الدار الآخرة هو إما إلى جنة أو إلى نار. وبالقطع فإن أميركا ليست من الأمة الكريمة وليست هي من تحدد المصير الأخروي، فهل علمنا وعملنا بهذه الحقائق القطعية السهلة الواضحة؟!