خير الدين بربروس وتركيا المعاصرة… أين الثرى من الثريّا؟!

الخبر:

استشهد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بالبحار العثماني، خير الدين بربروس، في سياق حديثه عن الخطوات التي تسعى لها بلاده في ليبيا وشرق البحر الأبيض المتوسط.
أردوغان قال وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية: “ها نحن بصدد اتخاذ خطوات جديدة ومختلفة في كل من ليبيا وشرق البحر المتوسط. ونأمل في أن يحقق جنودنا في شرق المتوسط ملاحم بطولية كتلك التي حققها أمير البحارة العثمانيين خير الدين بربروس 1478-1546، وهم بالفعل سيواصلون كتابة تلك الملاحم“. (سي إن إن عربي، 2 كانون الثاني 2020)

التعليق:

هيهات هيات وشتّان شتّان بين دولة إسلامية عظمى ودولة علمانية هزيلة!
تاريخياً كان البحر الأبيض المتوسط بمثابة بحيرة إسلامية في ظل حكم الخلافة العثمانية.
الخلافة العثمانية التي دفعت لها أمريكا سنة 1795م ضريبة سنوية مقابل السماح للسفن الأمريكية أن تمر بأمان في المحيط الأطلسي والبحر المتوسط!
الخلافة العثمانية التي كان أحد خلفائها محمد الفاتح الأمير الشاب الذي لم يجاوز الحادية والعشرين، الذي شرفه الله بمدح رسول الله صلى الله عليه وسلم لفاتح القسطنطينية «فَلَنِعْمَ الْأَمِيرُ أَمِيرُهَا وَلَنِعْمَ الْجَيْشُ ذَلِكَ الْجَيْشُ».
الخلافة العثمانية التي استجارت بها فرنسا لفك أسر ملكها سنة 1525م
أين تلك العظمة والمهابة من تركيا العلمانية المعاصرة؟! تركيا المعاصرة التي تحكم بغير ما أنزل الله، وتتحالف مع أعداء الإسلام (أمريكا وروسيا وغيرهما)، وتتعامل مع كيان يهود الغاصب لفلسطين باعتباره كيانا طبيعيا، وتشارك الناتو في عضويته، وتتسول عضوية أخرى من الاتحاد الأوروبي، وتخذل بل وتخون جيرانها المسلمين في سوريا، وغير ذلك الكثير من البلايا والرزايا
دعوا للأمة تاريخها الناصع ولا تتمسحوا به فتلطخّوه.