الجامعة العربية جامعة الحبر والورق!

الخبر:

تباينت مواقف وزراء الخارجية العرب منصفقة القرنالأمريكية، وذلك خلال كلماتهم في اجتماع الجامعة العربية بالعاصمة المصرية القاهرة.
وأكد الاجتماع الوزاري العربي في بيانه الختامي، على رفضصفقة القرنجملة وتفصيلا، وعدم التعاطي معها بأي شكل من الأشكال.
وقال البيان الختامي إن الخطة الأمريكية بشأن السلاملا تلبي الحد الأدنى من حقوق وطموحات الشعب الفلسطيني، وتخالف مرجعيات عمليات السلام“.
ورأى الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، أن هذاالقرار ممتاز، ويُبنى عليه لصالح الموقف الفلسطيني“. (عربي 21، 1 شباط 2020م)

التعليق:

محمود عباس يخاطب كيان يهود فيقولكنت أعطيكم معلومات بالأحلام ما بتقدروا تجيبوها، الآن بطّلت، دبروا حالكم“. هذه المواقف الخيانية لا تغسلها مياه المحيطات فما بالكم بخطابات عنترية خبرناها جيداً على مر السنوات؟!
خطابات كـلاءاتأنظمة العرب الشهيرة في قمة الخرطوم في آب/أغسطس 1967؛لا صلح ولا اعتراف ولا تفاوضمع كيان يهود، ثم صار بعدها السلام مع كيان يهود خياراً استراتيجياً لا محيد عنه وصار خطب ود الكيان غاية المنى!
لذا، لا يقف العاقل كثيراً مع مواقف النظام العربي الرسمي ولا يأخذها بجدية.
الجدية هي مواقف تكون على مستوى قضية الأرض المباركة، ومنها:

اعتبار فلسطين كل فلسطين قضية المسلمين كل المسلمين.
كيان يهود هو كيان غاصب لا يجوز إقراره على شبر واحد من بلاد المسلمين، فكيف بإقراره على معظم الأرض المباركة؟!
الغرب الكافر المستعمر وعلى رأسه أمريكا وبريطانيا هم رعاة هذا الكيان الغاصب، ويجب اعتبارهم مع الكيان الغاصب في الخندق نفسه؛ أعداء أخرجونا من ديارنا وظاهروا على إخراجنا.
قرارات الشرعة الدولية ذات الصلة هي قرارات ظالمة شرعنت وجود الكيان الغاصب. ولا يجوز التحاكم لها واعتبارها مرجعاً لحل القضية ولا بحال من الأحوال.
قتال الكفار المحتلين لديار المسلمين واجب شرعاً، فعلى جيوش المسلمين التحرك لقتال يهود في فلسطين وإزالة كيانهم وإعادة فلسطين إلى ديار الإسلام.

وحقيقةً، فإن من يتدبر القضايا الخمس أعلاه يجد بدون مبالغة أن جماع الأمر كله خلافة على منهاج النبوة، تكون مصداقاً لقول نبينا صلى الله عليه وسلم: «إِنَّمَا الإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ».