تحالف نفطي بين الرياض وواشنطن.. هل اقتربت نهاية “أوبك”؟

511

الخبر:

قالت مصادر مطلعة، إن كبار المسؤولين الأمريكيين قد وضعوا جانباً، مقترحاً لإقامة تحالف مع السعودية من أجل إدارة سوق النفط، ووصفت الفكرة بأنها من بنات أفكار مستشاري البيت الأبيض.
وقال أحد المصادر، إن فكرة بديل أمريكي سعودي لمنظمة البلدان المصدرة للبترول، التي تعتبر السعودية قائداً لها من الناحية العملية،جرى طرحها، لكن ليس على مستوى تجري دراسته بجدية“.
وقال مصدران آخران، إنوزير الخارجية مايك بومبيو ووزير الطاقة دان برويليت بحثا فكرة التحالف مع روبرت أوبراين مستشار الأمن القومي للرئيس دونالد ترامب، لكن شيئا لم يتقرر“.
وأضاف مصدر أن مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض طلب من وزارة الطاقة صياغة وثيقة نقاط أساسية قبل إمكانية بحث تحالف أمريكي سعودي في مجال النفط.
لكن من غير الواضح فحوى النقاط التي خضعت للنقاش. فقد أوردت صحيفةوول ستريت جورنالفي آذار/مارس الماضي أن تحالفاً قد يشمل دعم أسعار النفط عن طريق استخدام الاحتياطيات الوطنية والتحفيز الاقتصادي وتعويض السعودية عن تحركات سوق الخام، وهي نقاط لم يؤكدها أي مسؤول أمريكي لـرويترز“. (قناة روسيا اليوم، 1 نيسان 2020)

التعليق:

لم يعد الأمر خافياً أو يحتاج لكثير تحليل، ففي عهد ترامب انتقلت الخطط من الدهاليز إلى تويتر، وصارت تغريدة منه ترفع من إنتاج أوبك أو تخفضه!
وهذا في الحقيقة مؤلم جداً لمن كان له قلب أو شيء من إحساس
نعم مؤلم جداً أن يشهد المرء سلعة استراتيجية كالنفط يُتعامل معها بمثل هذه الخفّة، وأن تخضع لسياسات ومصالح دول كبرى لا ناقة للمسلمين فيها ولا جمل، وأن يصل بها الحال أن تفيض عن حاجة الأسواق ويُصار إلى تخزينها في ناقلات في عرض البحر، وربما صار سعرها أقل من المياه المعدنية!

يوماً بعد يوم وساعة بعد ساعة، يثبت لنا الواقع مدى الحاجة للخلافة على منهاج النبوة، تستقل بقرارها السياسي والاقتصادي والصناعي والنفطي والتجاري والنقدي والاستثماري والتعليمي والعلمي والعسكري والتنموي
خلافة على منهاج النبوة يكون من أولوياتها الانسحاب من منظمة أوبك، وإنتاج النفط بقدر الحاجة وبما يكفي لسد ميزانية الدولة فقط وترك الزائد عن حاجتنا في باطن أرضنا للأجيال القادمة، أو شراء الذهب به إن أمكن، بدلاً من فائض الإنتاج (بترودولار) المتدفق على أعداء المسلمين في أوروبا وأمريكا والصين