فلسطين درة بلاد المسلمين

الخبر:

 

إعلام رمضاني يروج للتطبيع مع كيان يهود! (3 آيار 2020)

 

التعليق:

حينما كان للإسلام دولة وقع في شهر رمضان المبارك غزوة بدر وفتح مكة ومعركة القادسية وفتح بلاد الأندلس ومعركة الزلاقة ومعركة عين جالوت وموقعة حطين

وحينما غابت دولة الإسلام عن واقع الحياة يُراد لرمضان أن يكون شهر التطبيع مع كيان يهود.

ألا قد خابوا وخسروا، وسينفقون أموالهم ثم تكون عليهم حسرة بإذن الله ثم لا ينصرون.

ولكن في وسط الضوضاء الإعلامية المثارة حول قضية التطبيع، ما هي المقاربة الصحية للقضية؟

باختصار، لا بد لكل مسلم مخلص لدينه وقضايا أمته أن يؤكد ويصر على توصيف قضية فلسطين التوصيف الشرعي الصحيح؛ أي أنها قضية بلد مسلم اغتصبه شرذمة من يهود وأقاموا عليه كياناً بمعاونة من الغرب الكافر المستعمر ومنظمته الدولية، وبتواطؤ وتخاذل من حكام المسلمين. وكيان يهود هو كيان مغتصب لكل فلسطين وليس دولة محتلة لأراضي الـ67!

ولا بد أيضاً لكل مسلم مخلص لدينه وقضايا أمته أن يلحّ على إبراز العلاج الشرعي الصحيح لقضية فلسطين؛ ألا وهو جهاد جيوش تقاتل في سبيل الله لاجتثاث كيان يهود، قال تعالى: ﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ.

وإن كان ثمة ما يحول دون تحريك الجيوش فلتنتشر الدعوة لإقامة الخلافة على منهاج النبوة لتحرر الأمة وتحكمها بما أنزل الله، وتبدأ بالإعداد الجاد لإعادة تحرير مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وإلى ذلك الحين تبقى حالة اللاسلم واللاحرب، ويحرم الاستسلام والتفريط بأي شبر من أرض فلسطين تحت أي مبرر.