الإمارات سئمت الصراع مع كيان يهود!

484

الخبر:

قال عبد الله بن زايد وزير خارجية الإمارات إن ” التوقيع على اتفاق السلام تذكير مزعج بأن الإماراتيين والإسرائيليين وجميع شعوب الشرق الأوسط، قد سئموا الصراع” و ” الأولوية الأكثر إلحاحاً هي تهدئة التوترات وبدء حوار إقليمي حول السلام والأمن”

15 أيلول 2020

عربي 21

https://bit.ly/2ZHmn2R

التعليق:

لا أعلم عن أي صراع يتحدث الوزير الإماراتي؟!

وكأن الحرب قائمة على قدم وساق بين أبو ظبي وكيان يهود والجبهات مشتعلة وأزيز الطائرات العسكرية يملأ السماء والفرقاطات تمخر عباب البحار بمعاونة من الأسطول البحريني الملكي!

قال الرسول الكريم ﷺ «إنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى: إذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْت».

مشاهد الفرح بين المطبّعين وكيان يهود لا تخطئها العين، وما تزال بعض أصوات النشاز تنظّر لشرعنة مثل هذه الخيانات من ناحية فقهية إسلامية وقياسها على صلح الحديبية!

بلا شك أن هذا القياس باطل من الأساس من أوجه متعددة. إلا أنني وددت مشاركة القارئ الكريم بلمحة سريعة من مشهد صلح الحديبية، للتأكيد على أنه كان هدنة بين أعداء متحاربين وليس “سلاماً” بين أولياء متحابّين!

بعثت قريش عروة بن مسعود الثقفي لمفاوضة النبي ﷺ، “…ثم جعل يتناول لحية رسول الله ﷺ وهو يكلمه. قال (الراوي): والمغيرة بن شعبة واقف على رأس رسول الله ﷺ في الحديد. قال: فجعل يقرع يده إذا تناول لحية رسول الله ﷺ، ويقول: اكفف يدك عن وجه رسول الله ﷺ قبل أن لا تصل إليك؛ قال: فيقول عروة: ويحك! ما أفظّك وأغلظك! قال : فتبسّم رسول الله ﷺ؛ فقال له عروة: من هذا يا محمد؟ قال: هذا ابن أخيك المغيرة بن شعبة؛ قال : أي غُدَر، وهل غسلت سوءتك إلا بالأمس”.

تلك سيرة عطرة، فكفوا عنها أذاكم وكذبكم وتضليلكم.

وعودة على بدء، أقول بل نحن من سئمنا من أنظمتكم التي تحكم بغير ما أنزل الرحمن، وتبعثر ثروات الأمة على الخرسان، وتسارع في التعاون على الإثم والعدوان!

طبّعوا ما بدا لكم التطبيع، فإنا سائرون مع أمة الإسلام لإقامة الخلافة على منهاج النبوة، لتقود جيوش الجهاد لإعادة كل فلسطين إلى الإسلام والمسلمين.