أمريكا تشكر الملك سلمان وسلطان عُمان بعد الإفراج عن أمريكيين باليمن

235

الخبر:


وجهت وزارة الخارجية الأمريكية شكرها للعاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، وسلطان عُمان، هيثم بن طارق بعد إطلاق سراح أمريكيين احتجزهما الحوثيون في اليمن.

جاء ذلك في بيان للخارجية الأمريكية على لسان الوزير، مايك بومبيو قال فيه “يمثل هذا الخبر اليوم أحدث تأكيد على أن الرئيس ترامب لا يزال ملتزماً بإعادة كل أمريكي محتجز كرهينة أو ظلماً في الخارج إلى وطنه، ولن تكل هذه الإدارة حتى تلم شملهم مع عائلاتهم”. (سي إن إن عربي، 15 تشرين الأول 2020).

التعليق:

أنقل الخبر أعلاه بضميمة خبر احتجاز السلطات السعودية حجاجاً وطلاباً إيغور، وترحيلهم قسراً للصين كما جاء في الأخبار قبل أيام! (شبكة رصد الإخبارية)

وأقول إن المسلمين يؤمنون بالله رباً، هو مالك الملك، وهو الجبار العزيز، وإذا أراد شيئاً قال له كن فيكون، وهو القائل سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الإثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾.

ويؤمنون بالنبي الكريم القائل ﷺ: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى».

فهل يوجد علم غير هذا يبين أن ثمة إلهاً غير الإله الحق الذي نعرف، وثمة نبياً خاتماً غير النبي الذي نعرف، وثمة أمةً مسلمةً غير الأمة التي نعرف؟!