أحكام إعدام قادة من جماعة الإخوان المسلمين في مصر

35

الخبر:

أعلنت جماعة الإخوان المسلمين في مصر رفضها الشديد لأحكام الإعدام التي صدرت يوم أمس الاثنين بحق قياداتها، ووصفتها بالانتقامية والجائرة، وحملت الجماعة في بيانها من سمّتهم “أصحاب المواقف السلبية المسؤولية أمام الله ثم أمام التاريخ”.

وجاءت مطالب جماعة الإخوان بعد إعلان محكمة النقض -أعلى محكمة طعون بالبلاد- تأييد حكم أولي صدر في سبتمبر/أيلول 2018 بإعدام 12 شخصاً بينهم قياديون بالجماعة هم: محمد البلتاجي، وعبد الرحمن البر، وأحمد عارف، والوزير السابق أسامة ياسين.

وخففت العقوبة َلـ31 آخرين من الإعدام إلى المؤبد، وذلك في القضية المعروفة بـ”فض اعتصام رابعة”.

والحكم وفق القانون المصري نهائي وواجب التنفيذ، ويعد الأول بحق قياديين في الصف الأول منذ صيف 2013 والأزمة مع النظام، الذي يعتبر الجماعة محظورة.

الجزيرة

15 حزيران 2021

https://bit.ly/3gDJwe7

 

التعليق:

هذا من نكد الدنيا أن يعتقل أمثال هؤلاء ويسجن ويقتل!

حريٌّ بهكذا أحداث أن تشكل دافعاً إضافياً لكل مسلم ليدرك أن الواقع الذي تعيشه الأمة واقع شاذ لا يليق بحياة خير أمة أخرجت للناس. كما وأنه حريٌّ بهكذا أحداث لأن تدفع المسلم لتحديد موقفه من الأنظمة التي تحكم بغير ما أنزل الله وتتبع قوى الغرب الكبرى وتخضع لشرعته الدولية. هذا الموقف وهذه القضية يجب ألا تكون محشورة ومحصورة فقط في الصراع بين الأنظمة في بلاد المسلمين والجماعات والأحزاب التي تعمل للتغيير. كلا! هذه قضية كل مسلم.

كيف يهنأ المسلم وهو يرى أحكام الشرع معطلة؟ ويرى ويسمع عن مئات وربما آلاف من المعتقلين المظلومين في سجون الأنظمة ومعتقلاتها الرهيبة؟ ناهيك عن الدمار ونهب الثروات والتخلف في جميع مجالاته…

هذا الواقع يجعل من العمل الفوري على تغيير الواقع بشكل جذري، قضية القضايا.

إن قضية معتقلي جماعة الإخوان المسلمين في مصر ما هي إلا نقطة في بحر ظلمات الأنظمة، فأمثالهم الكثير الكثير ممن نعلم وممن لا نعلم. أسأل الله أن يجعل لكل مظلوم في سجون الأنظمة من كل همّ فرجاً ومن كل ضيق مخرجاً، وأن يكرمنا بحياة إسلامية في ظل خلافة على منهاج النبوة، نستنشق فيها معاني الرحمة والرفق والرعاية، لا الظلم والقهر والجباية.