المترجمون الأفغان: لا مرحباً بكم ولا بأسيادكم

الخبر:

انتقد عدد من أعضاء مجلس الأمة الكويتي خطوة بلادهم استضافة المترجمين الأفغان وعائلاتهم من المتعاقدين مع الجيش الأمريكي، ونددوا بالخطوة في حال اتخذت خطوة في هذا الشأن.

وأكد النائب أحمد مطيع العازمي، رفضه بشكل قاطع أي خطوة لاستضافة الكويت المترجمين الأفغان الذين عملوا مع الجيش الأمريكي.

وغرّد عضو مجلس الأمة الكويتي في صفحته الموثقة بموقع تويتر، أن “الكويت غير قادرة على احتضان هؤلاء المطلوبين لجهات أخرى، وهم يمثلون تهديداً صريحاً لأمننا القومي والاستراتيجي”.

وأضاف: “يجب على رئيس الوزراء رفض الطلب الأمريكي بهذا الخصوص”. واختتم تصريحه أن “الكويت خط أحمر”.

وتقدم مرزوق الخليفة، عضو مجلس الأمة الكويتي بسؤال للشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح وزير الخارجية بهذا الخصوص، طالب فيه بتوضيح حقيقة هذا الأمر الذي تداولته صحف أمريكية، وعدد المترجمين الذين سيدخلون الكويت في حال تمت المفاوضات والموافقة والجهة المسؤولة عن مصروفهم…

تأتي هذه التحركات التي رصدتها وسائل الإعلام المحلية، بعدما كشف مسؤولون أمريكيون، وفق صحيفة “وول ستريت جورنال”، أن الجيش الأمريكي يستعد لإيواء ما يصل إلى 35 ألف مترجم أفغاني وأفراد عائلاتهم في قاعدتين أمريكيتين، في الكويت وقطر. (صحيفة القدس العربي، 1 آب 2021)


التعليق:

غرّد حساب حزب التحرير في الكويت (تويتر) أن “على المخلصين رفض جعل الكويت مكباً للعملاء، ومن قبل جعل الكويت موطناً لقواعد عسكرية أمريكية. هذا منكر لا نقبله”.

بالفعل. لا بد للمسلم أن يمقت موالاة الكافر وأن يبغض من يقترف هذا الجرم.

قال تعالى: ﴿لَّا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ﴾، وقال عز من قائل: ﴿بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً * الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً﴾، وقال سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ﴾.

هؤلاء أناس أعانوا الكافر على احتلال بلد مسلم.

فهل نحتاج لبيان معنى الكافر، وبيان معنى احتلال بلد مسلم، وبيان معنى معاونة؟!

كيف لمسلم يؤمن بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد ﷺ رسولاً ونبياً، كيف لا يجد في نفسه رفضاً لاستضافة أمثال هؤلاء العملاء الخونة، وكيف لا تدفعه نفسه لأن يقول لا لهذا المنكر؟!

الكويت وقطر بلاد عزيزة من بلاد المسلمين، ويجب أن لا تُسخَّر إلا لخدمة قضايا المسلمين، ليس غير!