أمريكا تجمد أموالاً للضغط على طالبان

الخبر:

خلال جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إن واشنطن لن تفرج حالياً عن أي من أموال الحكومة الأفغانية المنهارة لحكومة تقودها طالبان (نحو 10 مليارات دولار)، مشيراً إلى أن الإفراج عن أي أموال لطالبان مرهون بوفائها بالتزاماتها وتعهداتها الدولية.

الجزيرة نت

15 أيلول 2021

https://bit.ly/3k96ddf

 

التعليق:

ليس جديداً على أمريكا هذه البلطجة، فقد عرفها العالم بشكل عام والمسلمون بشكل خاص بهذه الصفة. فهي أحياناً تجيّر ما يسمى القانون الدولي لمصالحها، وتدوس عليه أحياناً أخرى! لا يهمها سوى مصلحتها، ومصلحتها تتغير بين الحين والآخر؛ فعندهم السياسة لا تعرف الصداقات والعداوات الدائمة.

فهل تتعظ بلاد المسلمين الثرية فتراجع وتتراجع وترجع ثروات المسلمين الهائلة التي تستثمرها في أمريكا والغرب بشكل عام؟

نعم هائلة! فوفق بيانات المعهد الدولي للصناديق السيادية فإن قيمة أصول الصندوق السيادي الكويتي بلغت أكثر من 692 مليار دولار، وبلغت قيمة أصول هيئة استثمار أبو ظبي وهيئة استثمار دبي أكثر من 649 مليار دولار و 302 مليار دولار على التوالي، في حين بلغت قيمة أصول صندوق الاستثمارات العامة السعودية نحو 430 مليار دولار. أي أن مجموع قيمة أصول الصناديق السيادية لهذه الدول الثلاث تبلغ أكثر من 2,073 ترليون دولار!  

وهذا بطبيعة الحال جزء من الثروات “المعلنة”.

أما الجواب على سؤالي أعلاه، فكلا! أغلب الظن لن تتعظ الدول الثرية، بل من المؤكد أن القرار الاستثماري فيها ليس في هذا الوارد إطلاقاَ.

وستظل مع الأسف الشديد أموال المسلمين تدور وتُدوّر أسواق أمريكا والغرب، وستظل عرضة للتجميد حسب الظروف، إلى أن يمنّ الله علينا بخلافة على منهاج النبوة؛ تأخذ المال من مستحقه وتضعه في حقه.