“يعني حلال دول…لا يكون فيهم حاجة حرام؟”

الخبر:

مقطع تلفزيوني لشيخ مصري فقير كسب مالاً كثيراً لجوابه على بعض الأسئلة البسيطة؛ أبدى تردده وحرصه الشديد على أن يكون المال حلالاً.

 15 كانون الأول 2021

التعليق:

انتشر المقطع المذكور قبل أيام في وسائط التواصل الشبكي بكثافة، وانهالت التعليقات على المقطع من كل حدب وصوب باتجاه الثناء والتعاطف في شكل جماعي جارف.

وفعلاً يا له من مشهد جميل ومؤثر، حري بصاحبه أن ينال قبلة على رأسه الشريف.

مشهد يعكس العديد من معاني الحنيفية السمحاء، ويعكس معدن الناس الطيبين الحريصين على الرزق الحلال.  ومن المؤكد أن هذا الشيخ الفاضل هو عود من حزمة. فمثله الكثير الكثير ممن يجعل تقوى الله واليوم الآخر نصب عينيه، نحسبه ولا نزكيه على الله.

نعم، إن أمة الإسلام ليست مجموعة من الصحابة والتابعين، ولكنها بالقطع ليست أمة “مهرجان الرياض”! فهذا الأخير صوته عال ولكنه في الواقع صوت نشاز، يصطنعه الحكام ويغدقوا عليه الملايين لتثبيته ونشره، ولكن هيهات هيهات أن يكون هو صوت الأمة.

أمة الإسلام بإذن الله على خير وإلى خير.  وهي على موعد مع نصر الله المؤزر؛ حينما يمنّ الله علينا بدولة الإسلام؛ يكون فيها الخليفة أول من يجوع وآخر من يشبع، يعيد لنا سيرة عمر بن عبد العزيز وجده عمر الفاروق.

أفبعد كل هذا، ما زال أناس يعتبرون هذا من المثاليات والأحلام؟!