الخبر:
ناشطون أطلقوا عليها ” مجزرة ويتكوف”؛ استهداف نقطة توزيع مساعدات أمريكية في رفح ما أسفر عن استشهاد أكثر من 30 فلسيطينياً.
الجزيرة (منصة إكس)
التعليق:
الكيان الغاصب ومن خلفه أميركا يتفنّنون كل يوم في نصب مصائد للقتل والتدمير لأناس أهلكم القتل والجوع والعطش والنزوح المستمر، وهذا يجري على أعين الناس على الهواء مباشرة!
كثير من الدماء سالت، وكثير من الأحبار سكبت، ولم يعد عاقل يشك، أو هكذا يجب، في أن هذا القتل والدمار المستمر طوال نحو 600 يوم هو بدعم أميركي مباشر.
هذا القتل وهذه المجازر اليومية ستقف يوماً ما، عن قريب بإذن الله، فهل سنخرج نحن من هذا المشهد كما كنا من قبله؟
معركة غزة نتيجة لحرب كبرى تعيشها أمة الإسلام منذ عقود، وفي قلب تلك الحرب معركة الوعي؛ الوعي على الإسلام كمبدأ، والوعي على الواقع كمنطقة نفوذ لدول الغرب، والوعي على الأعداء.
ويا لها من خسارة عظيمة إن لم تتضح إلى اليوم بوصلة الأعداء!
يا لها من خسارة فادحة أن يرى بعض أبناء المسلمين في أميركا حليفاً استراتيجياً موثوقاً، يدعم النهضة والتقدم ويريد الخير لهم، كما هو ظن بعضهم في سوريا الشام!
هذا ليس ترفاً فكرياً، بل هو من أسس معركة الوعي والنهضة والتحرر. وبغير معرفة واعية لجواب سؤال من هو العدو، فسينتهي بك المطاف يا مسكين تحتضن أفعى رقطاء؛ تلتف على عنقك وتعتصر أضلعك وتسحب دمك، ويا ليتها ترتوي!
اليوم غزة، وقبلها حمص والقصير والرقة والموصل والبوسنة وغروزني …الخ. ألا نخشى أن يكون حالنا كمن قال الله تعالى فيهم ﴿ أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ ﴾.؟!
ألا نذّكر قوله سبحانه ﴿ الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً ﴾؟
ألا نتدبر قوله جل جلاله ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ، أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُبِينًا ﴾ ؟
